السيد حامد النقوي

496

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عليه السّلام در حال حيات جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله ، بلكه در زمان سابق از آن ( كما يدل عليه خبر الفردوس ) مثل اثبات نبوت براى جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله قبل از وجود ظاهرى آن حضرت است . محمد بن [ 1 ] يوسف شامى در « سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد » گفته : [ و يستدل بخبر الشعبى [ 2 ] و غيره مما تقدم فى الباب السابق على انه صلى اللَّه عليه و سلم ولد نبيا ، فان نبوته وجبت له حين أخذ الميثاق حيث استخرج من صلب آدم ، فكان نبيا من حينئذ ، لكن كانت مدة خروجه الى الدنيا متأخرة عن ذلك ، و ذلك لا يمنع كونه نبيا كمن يولى ولاية و يؤمر بالتصرف فيها في زمن مستقبل فحكم الولاية ثابت له من حين ولايته ، و ان كان تصرفه يتأخر الى حين مجىء الوقت ، و الاحاديث السابقة في باب تقدم نبوته صريحة في ذلك ] . و حديث شعبى كه بدان اشاره كرده اين است : [ قال ابن [ 3 ] سعد ، عن الشعبى مرسلا قال رجل : يا رسول اللَّه ، متى استنبئت ؟ قال صلى اللَّه عليه و سلم : « و آدم بين الروح و الجسد حين أخذ مني الميثاق » ] . از اينجا ظاهر است كه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله قبل از حضرت آدم هم نبى بوده ، گو وقت تصرف آن جناب در امور خلق و ظهور در دنيا متأخر بوده باشد . پس اگر جناب أمير المؤمنين عليه السّلام در دار دنيا در حيات جناب رسالت‌مآب

--> [ 1 ] محمد بن يوسف : بن على الحافظ الشامى المتوفى سنة ( 942 ) ه . [ 2 ] هو عامر بن شراحيل الحميرى الكوفى المتوفى ( 103 ) . [ 3 ] محمد بن سعد بن منيع الحافظ البصرى المتوفى ( 230 ) .